الشيخ أبو الحسن المرندي
167
مجمع النورين
بأيديهم ألوية النور وتصطف الحور العين عن يمين المنبر وعن يساره وأقرب النساء منك عن يسارك حواء وآسية فإذا صرت في اعلا المنبر اتاك جبرئيل فيقول لك يا فاطمة سلي حاجتكي فتقولين يا رب أرني الحسن والحسين فيأتيانك واوداج الحسين تشخف دما وهو يقول يا رب خذ لي حقي ممن ظلمني فيغضب عند ذلك الجليل ويغضب لغضبه جهنم والملائكة أجمعون فتزفر جهنم عند ذلك زفرة ثم يخرج فوج من النار ويلتقط قتلة الحسين وأبنائهم وأبناء أبنائهم ويقولون يا رب لم نحضر الحسين فيقول الله لزبانية جهنم خذوهم بسيماهم بزرقة الأعين وسواد الوجوه خذوا بنواصيهم فالقوهم في الدرك الأسفل من النار فإنهم كانوا أشد على أولياء الحسين من ابائهم الذين حاربوا الحسين فقتلوه فتسمعين اشهقتهم في جهنم ثم يقول جبرئيل يا فاطمة سلي حاجتك فتقولين يا رب شيعتي فيقول الله قد غفرت لهم فتقولين يا رب شيعة ولدي فيقول الله قد غفرت لهم فتقولين يا رب شيعة شيعتي فيقول الله التقطي فمن اعتصم بك فهو معك في الجنة فعند ذلك تود الخلايق انهم كانوا فاطميين فتسيرين ومعك شيعتك وشيعة ولدك وشيعة أمير المؤمنين امنة روعاتهم مستورة عوراتهم قد ذهبت عنهم الشدائد وسهلت لهم الموارد يخاف الناس وهم لا يخافون ويظمأ الناس وهم لا يظمؤن فإذا بلغت باب الجنة تلقتك اثنى عشر الف حور لم يتلقين أحدا قبلك ولا تلقين أحدا كان بعدك بأيديهم حراب من نور على نجائب من نور جلالها من الذهب الأصفر والياقوت أزمتها من لؤلؤ رطب على كل نجيب نمرقة من سندس فإذا دخلت الجنة تباشر بك أهلها ووضع لشيعتك موائد من جوهر على عمد من نور فيأكلون منها والناس في الحساب وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون الحديث تفسير العياشي